جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

49

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

فيجب ضرورة - إذ كانت بهذه الحال كلها من المخالفة بعضها لبعض في « [ 1 ] » صورها ، وقواها - ألا تكون شيئا واحدا « 1 » . إذ كان الماء والنار ليس هما « [ 2 ] » واحدا « 2 » . فهو في هذه الأقاويل كلها ، وفي الأقاويل أيضا التي بعدها لم يقصد لشئ غير مناقضة من زعم أن الإنسان من اسطقس واحد . فبيّن بيانا شافيا أن معناه كان فيما افتتح به قوله المعنى الذي شرحناه ، وهو أنه ليس الإنسان من هواء وحده مفردا ، ولا من ماء وحده ، ولا من غير ذلك مما ليس يظهر وحده مفردا في البدن . « [ 7 ] » وقد قال أبقراط أيضا مما دل به على صحة هذا المعنى هذا القول : « [ 8 ] »

--> ( [ 1 ] ) إذ : إذا د ( [ 2 ] ) هما : + شيئا د ( [ 7 ] ) مفردا : مفرد م / / مفردا : مفرد م ( [ 8 ] ) مما : بما د ( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 : جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسه ، 173 شرقي 20 أ 2 - 3 : قال أبقراط : يجب ضرورة إذا كانت بهذه الحال كلها من المخالفة بعضها لبعض في صورتها ، وقواها ، ألا تكون شيئا واحدا . ( 2 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 سطر 16 - 17 : جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسه 73 أشرقي 20 أ 4 : إذا كان الماء والنار ليس هما شيئا واحدا .